هل تعتقد أنَّ العالم يزداد خطورةً يومًا بعد يوم ؟ حسنًا ، قد تكون مخطئًا ! فقد كشف استطلاع حديث أجرته مؤسَّسة غالوب عن نتائج مفاجئة قد تجعلك تعيد النَّظر في نظرتك للعالم .
فوفقًا لتقرير الأمن العالميِّ السَّنويِّ ، يشعر 70 ? من النَّاس بالأمان عند المشي ليلاً - بمفردهم - . نعم ، سبعون بالمائة ! وهذا ارتفاع ملحوظ عن نسبة 64 ? المسجَّلة في عام 2013 . ربَّما علينا أن نعيد النَّظر في كلِّ تلك الأفلام الأمنيَّة الَّتي نشاهدها !
لكن انتظر ، هناك المزيد ! سكَّان الدُّول السُّوفيتيَّة السَّابقة يشعرون الآن بأمان أكبر بكثير ممَّا كانوا عليه قبل 20 عامًا . من كان يتخيَّل أنَّ نهاية الحرب الباردة ستأتي بهذه النَّتائج الإيجابيَّة ؟
بالطَّبع ، ليست كلُّ الأخبار سارَّة . فأفريقيا جنوب الصَّحراء وأمريكا اللَّاتينيَّة سجَّلتا انخفاضًا في الشُّعور بالأمان . ولعلَّ المفاجأة الكبرى هي الإكوادور ، الَّتي تحوَّلت من بلد هادئ نسبيًّا إلى البلد الأقلِّ أمانًا في الاستطلاع . ربَّما حان الوقت لإعادة النَّظر في خطط العطلات !
أمَّا القصَّة الأكثر إثارةً للدَّهشة فهي السِّلفادور . فبعد أن كانت في المرتبة قبل الأخيرة في استطلاع 2016 ، قفزت الآن إلى المركز الثَّامن . كيف ؟ من خلال حملة مثيرة للجدل لمكافحة عنف العصابات . يبدو أنَّ النَّاس يفضِّلون الأمن على الحرِّيَّات المدنيَّة . . . من كان يتخيَّل ؟
ربَّما علينا، في النِّهاية، أن نتوقَّف عن الاستماع إلى نشرات الأخبار المتشائمة ونبدأ في النَّظر إلى الإحصاءات . قد يكون العالم أكثر أمانًا ممَّا نعتقد . أو ربَّما نحن فقط أصبحنا أكثر جرأة في المشي ليلاً . في كلتا الحالتين ، يبدو أنَّ هناك سببًا للتَّفاؤل . . . حتَّى لو كان ذلك يعني إعادة النَّظر في كلِّ ما كنَّا نعتقده عن العالم !